علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
174
رايات المبرزين وغايات المميزين
فإن خلتها بنت الظّليم أضلّها * فقد فرش الأدحيّ من تحتها تبرا « 231 » المائة السّابعة [ 89 ] المملوك عليّ بن موسى بن عبد الملك بن سعيد « 232 » . قصد المملوك أن يشرف ذكره ، وأن يلحق بالشّعراء شعره ، يعرضه بالمجلس السّامي المولويّ العليّ ؛ وصل اللّه سعوده ، وأدام صعوده . ممّا لم يسمع المملوك لأحد [ مثله ] [ 1 ] قوله « 233 » : [ من المنسرح ] كأنّما النّهر مهرق كتبت * أسطره والنّسيم منشؤها لمّا أبانت عن حسن منظره * مالت عليها الغصون تقرؤها ! وقوله : [ من الكامل ] الرّيح أقود ما تكون فإنّها * تبدي خفايا الرّدف والأعكان « 234 »
--> ( 231 ) الظليم : ذكر النعام . والأدحيّ والأدحية والأدحوّة والمدحى : مبيض النعام في الرمل . ( 232 ) هو مؤلّف الكتاب : أبو الحسن علي بن سعيد . ( انظر ترجمته ومصادرها في مقدمة التحقيق ) . [ 1 ] أضفت هذه الكلمة ، وكأنها أو ما يشبهها سقطت من الأصل . ( 233 ) البيتان في المقتطف من أزاهر الطّرف : 108 ونفح الطيب 2 : 271 ، واختصار القدح : 2 . وفي الرواية خلاف . ( 234 ) اشتهر في معنى مقارب قول ابن المعتز ( ديوانه : بغداد 1 : 251 ) . لا تلق إلّا بليل من تواصله * فالشمس نمّامة والليل قوّاد كم عاشق وظلام الليل يستره * لاقى أحبّته والناس رقّاد !